مأساة تفجير ضريح الإمامين العسكريين عليهما السلام

 

 


بانتظارك يا صاحب الشريعة..لنأخذ ثأرنا

أيلول 9th, 2009 كتبها طيور الجنان نشر في , المهدي الموعود عجل الله فرجه

{فزتُ ورب الكعبة}

كلمة انت قلتها يا علي حين ضربك اللعين

عبد الرحمن بن ملجم غدرا في صلاتك

و {تهدمت والله اركان الهدى}

كلمة قالها جبريل حين استشهادك

المزيد


انتظارك يا صاحب العصر هو لذة

تموز 3rd, 2009 كتبها طيور الجنان نشر في , المهدي الموعود عجل الله فرجه

لقد اضحى من المشهور في عصرنا هذا ومن الأمور التي لا يشك فيها عاقل أن هناك نوعين من الإنتظار احدهما يعبر عنه بالإنتظار السلبي وهو يعني القعود وترك العمل للظروف وحوادث الأيام والثاني هو الإنتظار الإيجابي الذي يقترن بالعمل والجهاد واعداد العدة والإستعداد لظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه المبارك.

وبنظر هؤلاء فإن الإمام انما غاب نتيحة عدم نضوج الظروف الموضوعية لقيامه بالأمر فالإنتظار إذن هو العمل على انضاج الظروف الموضوعية للمشروع المهدوي بمعنى العمل عل استرجاع الغائب من غيبته ولذا كان التعبير في التوقيع المذكور انفا.

(… ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا…)

الإنتظار يعني العمل والتمهيد، تمهيد الأرض لقيام دولة العدل الإلهي.

وإنه لشرف أعظم الشرف ان يكون المرء فاعلاً في تحقق المشروع الإلهي هذا.

 هل تستقيم للإمام عليه السلام الأمور بلا عمل؟

والجواب:

عن الإمام الصادق عليه السلام حيث قال له احدهم: إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفواً ولا يهريق محجمة دم، فقال‏عليه السلام: (كلا، والذي نفسي بيده لو استقامت عفواً لاستقامت لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حين أدميت رباعيته وشج في وجهه، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وانتم العرق والعلق ثم مسح جبهته).

ما اعظمها من رواية تلخص المطلوب لتحقق المشروع الإلهي الأعظم وهي:

1 - حضور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه وقيادته للمشروع… حين قال: … نحن…

2 - وجود انصار مهيأون وجاهزون… قال: … وانتم…

3 - العمل مشترك من القيادة (الإمام) والقاعدة حيث عبر ب:… نمسح…

4 - العمل على نوعين:

أ - جهد وكد وتعب: (… نمسح العرق…)

ب - جهاد بما يعني الجرح والقتل: (… نمسح… والعلق….)

واللافت ان الإمام استخدم القسم مرتين بالذي نفس المعصوم بيده مكرراً النفي بكلا بعد كلا القسمين الأولى لنفي التوهم الوارد في السؤال عن عدم الحاجة الى العمل والجهاد للتمهيد والثاني لتأكيد احتياج الأمر الى جهاد وجهد وبذل دماء.

وهذا يعني وجود افراد على جهوزية عالية عقائدياً ونفسياً وبدنياً ومن حيث الكفاءات لإستقامة امر القائم‏عجل الله تعالى فرجه.

 هل الإعداد فردي؟

بمعنى ان المطلوب والكافي هو ان تكون حركة التمهيد حركة فردية أي ان يصلح كل فرد نفسه على حدى أو ان التمهيد عملية جماعية.

بالنظر الى مشروع الدولة المهدوية نستنتج انه مشروع شمولي يشمل ليس فقط كل البشر بل حتى باقي المخلوقات. ولا يشمل فقط الحياة الفردية بل يشمل النظام العام والحياة العامة من حكومة وانظمة وغير ذلك.

فالرواية تعبر ب: (… يملؤها قسطاً وعدلاً…)

لا تعني فقط مل‏ء الأمكنة والبلدان بل تشمل نواحي الحياة جميعاً وجميع اشكالها.

وهذا يفترض وجود افراد على كفاءة في كافة هذه الميادين.

ثم إن العقبات التي تحول دون قدومه عجل الله تعالى فرجه والتي قد تواجه مشروعه بعد قدومه المبارك ليست افراداً فقط بل دول وانظمة وجماعات بل امم منحرفة وظالمة وطاغية فهل يا ترى يمكن إزالة هذه المعوقات ومجابهتها بشكل فردي…

بل حتى الروايات التي تحدثت عن اصحابه تحدثت عنهم بأنهم واجدون لكل ما يطمح اليه فهو لا يحتاج بعد ظهوره الى اعادة اعدادهم وقد كان التعبير ب (… ويكفونه ما يريد فيهم…).

فاذن تحصل ان التمهيد عمل جماعي ومن جملة حركة التمهيد اعداد وتجهيز الأصحاب.

من الذي يقوم بقيادة عملية التمهيد:

إذا كانت عملية التمهيد عملية جماعية فهي تحتاج الى اجهزة كما تحتاج افراداً، وهي بما انها مشروع جماعي تفرض وحدة والوحدة تفترض قيادة موحدة. ولننظر ما يقوله التوقيع الشريف: (لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا…).

المكاتبة تتحدث عن شرط الظهور وهو اجتماع القلوب وهو عين معنى الوحدة والإجتماع وقوام الوحدة الوفاء بالعهد للإمام عجل الله تعالى فرجه اي اجتماع على قضية المهدي عجل الله تعالى فرجه.

ومن نافل القول ان الإنتماء العقائدي لا يكفي لأنه لو كان هو الشرط لكان الخروج من زمن قديم بل إن الوحدة والإجتماع هما في اطار العمل وصب الجهد في مشروع التمهيد لا بشكل عشوائي بل بشكل منظم له قيادة وله نظام فمن هو قائد هذه الحركة وهذا النظام.

(أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا…

القائد لحركة الممهدين هو الولي الفقيه، فالولي الفقيه هو قائد هذه الحركة الجماعية والموحدة التي تحمل توقاً الى الإمام المهدي‏عجل الله تعالى فرجه وهو الذي يقوم برعاية الجماعات والأفراد والأجهزة والمؤسسات التي تعمل على التهيؤ لاستقبال واستقدام الإمام من غيبته بما يحتاج اليه من افراد واجهزة ومؤسسات ذوي كفاءة ومهارات وجهوزية للشروع في الحركة الإصلاحية اولاً للعالم تحت لواء الإمام‏عجل الله تعالى فرجه ثم بناء وادارة دولة العدل الإلهي على كل الأرض وقد ورد في صفتهم ودورهم: (… هم النجباء والقضاة والحكام…).

ويكفي في الختام ان نقرأ الرواية الواردة عن الإمام الرضا في حق العلماء:

(لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين اليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك ابليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي احد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضفعاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل…) لاحظ اشارة الرواية الى قيادة هؤلاء حيث شبههم الرضا عليه السلام بربان السفينة.

والحمد لله رب العالمين‏

الدرس الثاني‏

أنصار الحجة عجل الله تعالى فرجه

هل نحن من أنصار الحجة عجل الله تعالى فرجه؟

إِن نصرة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه والإنضواء تحت لوائه والتشرف بخدمته توفيق إلهي.

فالحضور في ساحة الإمام والقتال بين يديه ونصرته، يحتاج الى لياقة من نوع خاص وإعداد متميز، تتناسب مع طبيعة الأهداف الكبرى. يقول الإمام الباقر عليه السلام: (فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره).

ويمكن أن نرصد ومن خلال الروايات والاثار طبيعة هذه المواصفات ليتشرف الإنسان بخدمة الإمام عجل الله تعالى فرجه والقتال بين يديه.

كيف نكون من أنصار الحجة عجل الله تعالى فرجه؟

يمكن أن نتلمّس مواصفات أنصار الحجة من خلال الروايات التالية:

الفداء والطاعة:

عن الصادق‏عليه السلام في وصف أنصاره عجل الله تعالى فرجه  قال: (يَقُوْنَه بأنفسهم في الحروب، ويكفونه ما يريد فيهم.. ينصر اللّه بهم إمام الحق).

النشاط في العبادة والجهاد

ورد في الحديث: (رجال لا ينامون الليل لهم دوي كدوي النحل، يبيتون قياما على أطرافهم ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار، وهم من خشية اللّه مشفقون).

تمني الشهادة:

عن الصادق‏ عليه السلام قال: (يدعون بالشهادة ويتمنون أن يقتلوا في سبيل اللّه).

الإلتزام بالنظام:

ويشير الى ذلك ما ورد عن أمير المؤمنين‏ عليه السلام من أنه قال فيهم: (الزي واحد، واللباس واحد، كأنما اباؤهم أب واحد).

الثبات على الأمر:

عن الصادق‏عليه السلام أنه قال: (ورجال كأن قلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات اللّه، اشد من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها).

وعن الإمام الصادق‏عليه السلام أنه قال: (واللّه ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم، ولتمحصن حتى يقال: مات أو هلك بأي واد سلك..).

وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: (إن عليا وصيي ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر، فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال: يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال صلى الله عليه و آله: أي وربي (وليمحص اللّه الذين امنوا ويمحق الكافرين) آل عمران/141، يا جابر إن هذا لأمر من أمر اللّه، وسر من سر اللّه، من سر علته مطوية عن عباده فإياك والشك، فإن الشك في أمر اللّه عز وجل كفر).

الإخلاص والتسليم:

سئل الإمام محمد التقي‏عليه السلام: لم سمي القائم؟ فقال: (لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته. فقيل له: ولم سمي المنتظر؟ فقال: لأن له غيبة يكثر أيامها، ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، ويستهزي‏ء بذكره الجاحدون، ويكذب بها الوقاتون، ويهلك فيها المستعجلون، وينجو فيها المسلّمون).

الصبر على الأذى:

عن سيد الشهداءعليه السلام: (أما أن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه‏صلى الله عليه و آله).

الإنتظار:

عن أمير المؤمنين‏عليه السلام أنه قال: (أفضل العبادة الصبر وإنتظار الفرج).

وعن الإمام الصادق‏عليه السلام: (من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه).

خاتمة:

وانت أيها العزيز انظر الى هذه المواصفات العالية لأصحاب الإمام ولنقس كم لدينا من نسبة مئوية الى هذه الصفات. لا شك ان هؤلاء لم يحصلوا على هذه الصفات ولم يتحلوا بها الا بعد عمل دؤوب وكد وجهاد نفس ومعاناة وإذا كانت الجائزة هي صحبة ونصر مولانا صاحب العصر والزمان والمهر هذه الصفات فلا يغلو في سبيل ذلك ثمن.

الدرس الثالث‏

العلاقة مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه في زمن غيبته  1

المزيد


لنتعرف على غاية وجودنا ونتقرب منه

أيار 25th, 2009 كتبها طيور الجنان نشر في , المهدي الموعود عجل الله فرجه

لقد اضحى من المشهور في عصرنا هذا ومن الأمور التي لا يشك فيها عاقل أن هناك نوعين من الإنتظار احدهما يعبر عنه بالإنتظار السلبي وهو يعني القعود وترك العمل للظروف وحوادث الأيام والثاني هو الإنتظار الإيجابي الذي يقترن بالعمل والجهاد واعداد العدة والإستعداد لظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه المبارك.

وبنظر هؤلاء فإن الإمام انما غاب نتيحة عدم نضوج الظروف الموضوعية لقيامه بالأمر فالإنتظار إذن هو العمل على انضاج الظروف الموضوعية للمشروع المهدوي بمعنى العمل عل استرجاع الغائب من غيبته ولذا كان التعبير في التوقيع المذكور انفا.

(… ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا…)

الإنتظار يعني العمل والتمهيد، تمهيد الأرض لقيام دولة العدل الإلهي.

وإنه لشرف أعظم الشرف ان يكون المرء فاعلاً في تحقق المشروع الإلهي هذا.

 هل تستقيم للإمام عليه السلام الأمور بلا عمل؟

والجواب:

عن الإمام الصادق عليه السلام حيث قال له احدهم: إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفواً ولا يهريق محجمة دم، فقال‏عليه السلام: (كلا، والذي نفسي بيده لو استقامت عفواً لاستقامت لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حين أدميت رباعيته وشج في وجهه، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وانتم العرق والعلق ثم مسح جبهته).

ما اعظمها من رواية تلخص المطلوب لتحقق المشروع الإلهي الأعظم وهي:

1 - حضور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه وقيادته للمشروع… حين قال: … نحن…

2 - وجود انصار مهيأون وجاهزون… قال: … وانتم…

3 - العمل مشترك من القيادة (الإمام) والقاعدة حيث عبر ب:… نمسح…

4 - العمل على نوعين:

أ - جهد وكد وتعب: (… نمسح العرق…)

ب - جهاد بما يعني الجرح والقتل: (… نمسح… والعلق….)

واللافت ان الإمام استخدم القسم مرتين بالذي نفس المعصوم بيده مكرراً النفي بكلا بعد كلا القسمين الأولى لنفي التوهم الوارد في السؤال عن عدم الحاجة الى العمل والجهاد للتمهيد والثاني لتأكيد احتياج الأمر الى جهاد وجهد وبذل دماء.

وهذا يعني وجود افراد على جهوزية عالية عقائدياً ونفسياً وبدنياً ومن حيث الكفاءات لإستقامة امر القائم‏عجل الله تعالى فرجه.

 هل الإعداد فردي؟

بمعنى ان المطلوب والكافي هو ان تكون حركة التمهيد حركة فردية أي ان يصلح كل فرد نفسه على حدى أو ان التمهيد عملية جماعية.

بالنظر الى مشروع الدولة المهدوية نستنتج انه مشروع شمولي يشمل ليس فقط كل البشر بل حتى باقي المخلوقات. ولا يشمل فقط الحياة الفردية بل يشمل النظام العام والحياة العامة من حكومة وانظمة وغير ذلك.

المزيد


من كلمات الإمام المهدي عجل الله فرجه هذه فاقرأوها بتمعن

نيسان 5th, 2009 كتبها طيور الجنان نشر في , المهدي الموعود عجل الله فرجه

أنا بقيّةٌ من آدمَ ، وذخيرةٌ من نوحٍ ، ومصطفىً من إبراهيمَ ، وصَفوةٌ من محمدٍ (صلى الله عليهم أجمعين). (بحار الأنوار ج52 ص238)
I am a remainder from Adam, a relic of Noah, a choice from Abraham and an elite of Mohammad (PBUT). (Bihar al-Anwar Ch.52, P.238)
إنّ الحقَّ معنا وفينا، لا يقولُ ذلك سوانا إلاّ كذّابٌ مُفتَرٍ. (بحار الأنوار ج53 ص191)
Indeed, right is with us and in us, and nobody else say that but a liar and an impostor. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.191)
إنّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام ، وقسَّم الأرزاق، لأنّه ليس بجسمٍ ولا حَالٍّ في جسمٍ ليسَ كمثلِه شيءٌ وهو السّميعُ العليم. (الغيبة للشيخ الطوسي ص178)
Truly, the Exalted Allah is the one who created all forms and apportioned the provision; because He is not a form nor is He embodied in a form; nothing can be compared with him; and he is the All-hearing All-knowing. (Al-Ghayba, by shaykh al-Toosy P. 178)
إنّ الله معنا ، ولا فاقَةَ بنا إلى غيرِه ، والحقَّ معنا فلن يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا .. ونحن صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا. (الغيبة للشيخ الطوسي ص172)
Verily, Allah is with us and we have no need to other than Him; right is with us so we won’t be distressed by those who desist from helping us; we are the willing tools of our Lord and people are our willing tools. (Al-Ghayba, by shaykh al-Toosy P. 172)
العلمُ عِلمُنا ، ولا شيءَ عليكُم مِن كُفرِ مَن كَفرَ. (بحار الأنوار ج53 ص151)
Knowledge is ours; do not care about the unbeliever’s unbelief. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.151)
لو أنّ أشياعَنا - وفَّقهم الله لطاعته - على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا ، ولتعَجّلَت لهمُ السعادة بمشاهدتنا. (الاحتجاج للطبرسي ج2 ص499)
If our devotees’ (may Allah give them success in obeying Him) hearts are gathered on meeting their obligation, their good fortune of meeting us would not have been delayed, and their joy of seeing us would have been expedited. (Al-Ihtijaj, by al-Tabrasy Ch.2, P.499)
أنا بريءٌ إلى الله وإلى رسولِه ، ممّن يقول إنّا نعلم الغيب ، ونشاركُه في مُلكِه ، أو يُحِّلُنا محلاً سوى المحلَ الذي رضيه الله لنا. (الاحتجاج للطبرسي ج2 ص487)
I declare-unto Allah and His Messenger-that I am not accountable for whoso claims that we know what is hidden (the divine secret), that we share with Allah His rule, or places us in a rank other than that which Allah approved for us. (Al-Ihtijaj, by al-Tabrasy Ch.2, P.487)
إنّ فضل الدّعاء والتسبيح بعد الفرائض على الدّعاء بعقيب النّوافل ، كفضل الفرائض على النوافل. (الاحتجاج للطبرسي ج2 ص487)
The superiority of invocation and glorification of God subsequent to the obligatory prayers, over the invocation subsequent to the supererogatory prayers is like the superiority of the obligatory over the supererogatory prayers. (Al-Ihtijaj, by al-Tabrasy Ch.2, P.487)
فأمّا السجود على القبرِ فلا يجوزُ. (الاحتجاج للطبرسي ج2 ص490)
And as for prostrating on a grave, it is not permissible. (Al-Ihtijaj, by al-Tabrasy Ch.2, P.490)
ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل الصلاة ، فصلّها وأَرغم أنف الشيطان. (بحار الأنوار ج53 ص182)
Nothing spites Satan like performing the prayer, so perform it and spite him! (Bihar al-Anwar Ch.53, P.182)
إنّي أمانٌ لأهل الأرضِ ، كما أنّ النجومَ أمانٌ لأهل السّماء. (بحار الأنوار ج78 ص380)
Indeed, I am a safeguard to the inhabitants of earth as the stars are safeguards to the inhabitants of heaven. (Bihar al-Anwar Ch.78, P.380)
ولكنَّ أقدارَ الله عزّ وجلّ لا تُغالَب، وإرادتُه لا تُرَدُّ، وتوفيقُهُ لا يُسبق. (بحار الأنوار ج53 ص191)
But Allah’s foreordainment could not be struggled with, His will could not be refused and His (granting of) Success could not be preceded. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.191)
وأمّا عِلّةُ ما وقعَ من الغَيْبة، فإنّ الله عزّ وجلّ قال: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إنْ تُبدَ لكم تَسؤكم. (بحار الأنوار ج78 ص380)
And as for the reason behind the occurrence of the (my) occultation, Allah The Almighty said, " Believers, do not ask questions about things which, if made known to you would only pain you". (Bihar al-Anwar Ch.78, P.380)
إنّ الأرضَ لا تخلوا من حُجّةٍ : إمّا ظاهراً أو مغموراً. (كمال الدين للصدوق ج2 ص115)
Indeed, earth could not be without a hujja (a proof, a prophet or his vice), either manifest or occult. (Kamaliddin by al-Sadooq Ch.2, P.115)
كلمّا غاب عَلَمٌ بدا عَلَمٌ، وإذا أَفَل نجمٌ طلع نجم. (بحار الأنوار ج53 ص185)
Whenever an authority disappears, another one appears; and if a star sets, another one rises. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.185)
اللهّم ارزقنا توفيق الطّاعة ، وبُعد المَعصية ، وصِدق النّية وعِرفان الحُرمَة ، وأكرِمنا بالهدى والاستقامة. (المصباح للكفعمي ص281)
O Allah, bestow upon us the success of obedience, the avoidance of disobedience, sincerity and knowledge of the forbidden; and confer upon us guidance and straightness. (Al-Misbah, by al-Kaf`amy P.281)
ملعونٌ ملعونٌ من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم. (بحار الأنوار ج52 ص16)
He is cursed (twice) he who delays performing the early morning prayer until the stars disappear (the sun rises). (Bihar al-Anwar Ch.52, P.16)
إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعةٌ لطاغيةِ زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ، ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي. (بحار الأنوار ج53 ص181)
Every one of my forefathers was committed by a pledge of allegiance to the tyrant of his time, and at the time of my rising, I will rise without being committed by a pledge of allegiance to anyone of the tyrants. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.181)
أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي. (بحار الأنوار ج52 ص30)
I am the last of the vices, and by me Allah wards off distress from my household and my devotees. (Bihar al-Anwar Ch.52, P.30)
من كان في حاجة الله ، كان الله في حاجته. (بحار الأنوار ج51 ص331)
Allah shall provide for his needs he who needs Allah. (Bihar al-Anwar C.51, P.331)
أبى الله عز وجل للحق إلا إتماما وللباطل إلا زهوقاً وهو شاهد عليّ بما أذكره. (بحار الأنوار ج53 ص193)
Almighty Allah refuses but to perfect the truth and to make falsehood vanish and He is a witness over me in what I am saying. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.193)
وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب .. وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء. (بحار الأنوارج53ص181)
And as for the way of benefiting from me during my occultation, it is the same as benefiting from the sun when it is beclouded; and I am a safeguard to the inhabitants of earth as the stars are safeguards to the inhabitants of heaven. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.181)
أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم. (كمال الدين للصدوق ج2 ص485)
Increase praying for the expediting of my manifestation because indeed it is your release from suffering. (Kamaliddin by al-Sadooq Ch.2, P.485)
إن اُستَرشدت أُرشِدتَ، وإن طَلبت وجدت. (بحار الأنوار ج51 ص339)
If you ask for guidance, you shall have it; and if you pursue something, you shall find it. (Bihar al-Anwar Ch.51, P.339)
لا يحلّ لأحد أن يتصرّف في مال غيره بغير إذنه. (وسائل الشيعة ج17 ص309)
No one is permitted to act independently regarding another’s possessions-without his permission. (Wasa`il al-Shi`a Ch.17, P.309)
ليس بين الله عز وجل وبين أحدٍ قرابةٌ، ومن أنكرني فليس مني. (الغيبة للشيخ الطوسي ص176)
There is no kinship between Allah and anyone; whoso denies me, does not belong to me. (Al-Ghayba, by shaykh al-Toosy P. 176)
أعوذ بالله من العمى بعد الجلاء ، ومن الضلالة بعد الهدى ، ومن موبقات الأعمال ومرديات الفتن. (بحار الأنوار ج53 ص190)
I seek refuge in Allah from blindness after clearness, from error after guidance and from the mortal sins and the deadly trials. (Bihar al-Anwar Ch.53, P.190)
والعاقبة لجميل صنع الله سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهيّ عنه من الذنوب. (بحار الأنوار ج53 ص177)
Th

المزيد





 

صلّى الإله ذو العلى......عليك يا خير البشـر
أنت النبي المصطفى......والهاشــمي المفتخر
بكم هدانــــــــــا ربّنا......وفيك نرجو ما امـر
ومعشـــر ســـميتهم......أئمة اثنا عـــــــــشر
حيّاهم ربُّ العلى......ثم اصـــطفاهم من كدر
قد فاز من والاهم......وخاب من عادى الزهر
آخرهم يسقي الظما......وهو الامـــام المنتظر