تعالوا نجتمع من جديد سنة وشيعة بقلب واحد هو الوحدة السياسية
كتبهاطيور الجنان ، في 3 تموز 2009 الساعة: 16:23 م
الى الأخوة السنة هذا الكلام….
أليس الله عز وجل، وحده لا شريك له، ربنا جميعا، والإسلام ديننا، والقرآن كتابنا، والنبي الكريم محمد (ص) خاتم النبيين وسيد المرسلين نبينا، وقوله وفعله وتقريره سنتنا، وحلاله حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة، وأن الحق ما حققه، والباطل ما أبطله، ونوالي أولياءه، ونعادي أعداءه، والكعبة مطافنا وقبلتنا جميعا، والصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان، والزكاة الواجبة وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، فرائضنا، والعمل بجميع الأحكام والواجبات والمستحبات وترك الكبائر والمعاصي والذنوب مرامنا؟
ألستم معنا في هذا كله؟
أم أن شرعنا أو شرعكم، وإسلامنا وإسلامكم غير ما بيناه من الدين المبين؟؟!
وأنا على علم ويقين بأنكم توافقوننا في كل ما ذكرناه، وإن كان بيننا وبينكم شيء من الخلاف فهو كالخلاف الموجود فيما بينكم وبين مذاهبكم، فنحن وأنتم في الإسلام سواء (كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)(البقرة:285)
إذن فلماذا صار بعض العامة ينسبوننا إلى ما لا يرضى به الله ورسوله، ويبغون الفرقة بيننا وبينهم، وينظرون إلينا بنظر العداوة والبغضاء؟! وهذا ما يتربصه بنا أعداء الإسلام ويريده لنا الشيطان، شياطين الإنس والجن، قال تعالى في ذلك: (…. شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول… ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه ….) (المائدة91).
وقال تعالى: (إنما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر….) (المائدة 91)
فتارة يوقع الشيطان العداوة والبغضاء بين المسلمين بواسطة الخمر والميسر، وتارة بواسطة التسويلات والأوهام التي يلقيها في قلوبهم عبر التهم والأباطيل التي ينشرها شياطين الإنس في أوساطهم.
تعالوا نرمم ما هدمه لنا اعداء الإسلام ونزرع الحوار الفكري الحر بيننا ونترك التعصب والتزمت لغير الحق
تعالوا نضع ايدينا على نقاط الحق وننشره للعالم اجمع
ليعرفوا ان ديننا هو الأفضل
وهو دين القيم الإنسانية بامتياز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وحدتنا | السمات:وحدتنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 1:48 م
أخرج الحاكم في مستدركه على الصحيحين - الجزء الثالث - صفحة رقم 143 - حديث رقم 4688
قال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله:
“يا علي ، من فارقني : فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي : فقد فارقني”.
صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
“لو أن عبداً عبد الله مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أُحُد ذهباً ، فأنفقه في سبيل الله ، ومد في عمره حتى يحج ألف عام على قدميه ، ثم بين الصفا والمروة قُتِل مظلوماً ، ثم لم يوالك يا علي ، لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها.”
المصدر : ينابيع المودة - صفحة 252