انصح قارئي الكريم ومولاي المؤمن
كل انسان عاقل وحر ويملك العقـل
بقراءة هذه الكتب القيمة والمفيدة
الاسم: طيور الجنان
البلد: لبنان
التصنيفات : ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
..**طيور الجنان**عطرتم مدونتي بزيارتكم الطيبة التي تنثر بين طياتها روائح الزهور والياسمين..من فضل قراءتكم نجود بالكلام الطيب ومن ابداء آرائكم بالمدونة نرتقي ونزهو..تحية طيبة مني لكم في هذا اليوم الطيب . ..
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||




- من الناس من يترك اثرا له مادي يبقى ببقاء المادة ومنهم من يترك اثرا معنويا يبقى ببقاء الروح..
- كن شخصا يترك اثرا طيبا في النفوس
-- كما ترى فان لكل شئ في الحياة قفل فهلا تحققت جيدا من ان باب الوصول الى مشاعرك مقفل وان باب الوصول الى ذلك القلب الطيب مقفل؟
السلام عليكم اخوتي واخواتي الطيبين
ظننت ان المداد في انفاسي قد جفت وباتت عاجزة عن تسطير الصفحات بكلمات دافئة
رقيقة تنساب كالماء العذب في الينابيع
لكنني وجدت ان الصورة قد تكون هي المداد الطبيعي الذي ينزف من طياتها ليكتب من
خلالها اجمل وصف قد لايلتفت لها الانسان الا بوجود المحرك الاساسي للعين والدافع
المثير للعقل الا وهي عنصر الصورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"الحمد لله الذي شرّع الاسلام فسهّل شرائعه لمن ورده, واعزّ اركانه على من غالبه,فجعله امناً لمن علقه,وسلماً لمن دخله, وبرهاناً لمن تكلم به, وشاهداً لمن خاصم به, ونوراً لمن استضاء به, وفهماً لمن عقل, ولبّاً لمن تدبّر, وايةً لمن توسّم,وتبصرةً لمن عزم, وعبرةً لمن اتعظ, ونجاةً لمن صدّق ,وثقةً لمن توكل, وراحةَ لمن فوّض,وجُنّة لمن صبر.فهو ابلج المناهج واضح الولائج,مشرف المنار, مشرق الجواد,مضئ المصابيح,كريم المضمار,رفيع الغاية,جامع الحلبة,متنافس السّبقة,شريف الفرسان.التصديق منهاجه,والصالحات مناره, والموت غايته,والدنيا مضماره,والقيامة حلبته,والجنة سبقته."
"ما اصف من دارِ اولّها عناء,وآخرها فناء, في حلالها حساب, وفي حرامها عقاب, من استغنى فيها فُتن,ومن افتقر فيها حزن, ومن ساعاها فاتته,ومن قعد عنها واتته, ومن ابصر بها بصّرته, ومن ابصر اليها اعمت"
"أيها الناس! كلّ امرئٍ لاقٍ ما يفرّ منه في فراره, والأجل مساق النفس, والهرب منه موافاته.كم اطردتُ الأيام ابحثها عن مكنون الأمر فأبى الله الا اخفاءه.هيهات,,علمٌ مخزون."
هي كلمات لسيدي ومولاي قائد الغر المحجلين علي بن ابي طالب روحي فداه, فما اعظمها من كلمات وما اجل قائلها ودرجة قربه من الله عز وجل ..هي كلمات نفتتح بها مقالنا معبرين عن ولائنا لمدرسة الرحمة والانسانية ,مدرسة الطهارة والروحانية,مدرسة اصحاب الكساء الذين هم حبل الله المتين وصراطه المستقيم..
هي الدنيا البحر الممتلئ بالأسماك ,هي القطار الذي يشرف في كل يوم على الوصول الى محطة ركونه, هي جعبة الصياد التي اوشكت على ان تفرغ من جميع الذخيرة , هي العجوز التي لطالما تزينت لمن حولها بابهى الحلل وابرزت مفاتنها واتى يوم هرمت فيه وباتت تنتظر الموت..انها الحرباء المتلونة بحسب طبيعة المكان بما يليق بالمكين.. علّ الموت ينادينا لذكره والتحدث عنه فلم لا نتكلم الآن عنه ونهدم لذاتنا واغراضنا الدنيوية بعرض سيرته؟..
قد يكون التكلم عن هذا الموضوع من اصعب المواضيع احبتي الكرام فكيف اصف شيئا عيني القاصرة التي اعمتها ملذات الدنيا تعجز عن تصور حقيقة حجمه بما يناسب مقامه او كيف اتحدث بطلاقة عنه وانا ما زلت في مرحلة سداد ديون نفسي وفي اصلاحها..كيف وكيف ومن اين سأبدأ وكيف سأنهي مقالي هذا ؟؟؟ الا انني متيقنة في النهاية ان الدواء في كل مقالي هذا سيكون باذ ن الله من بحر الولاية ومن كنوز المعرفة لدى امير المؤمنين علي عليه السلام ..
هي اسئلة تتنافس على مركز التبؤّ بالتصدر للكلام الا انها كلها تصب في مستنقع واحد هو الموت
وما ادراك يا بن آدم ما هو الموت, انه وقت استيقاظك من نومك العميق في الدنيا, انه وقت الصحوة, لكن اي صحوة هي هذه؟ وهل ستجدي نفعا بعدما هدرت جميع مياه حياتك في سكبها على ارض بور قاحلة عقيمة قد اخبرك البارئ عز وج
لا تسلني يا صاحي
لمَ تغيبت عن سكب ابريق الكلام في اواني الصفحات
يا صاحي انها الدنيا من تبعد الماء عنا كي نموت ظمآى
فلمَ لا نسافر انا وانت ونبحث سويا عن ينابيع المياه التي تروي قلوبنا المتشظية من وقع
الأسى والملتوية من
عصارات الدموع المتمردة
احبتي دعونا نبدأ الكلام ونروي قلوبنا الظماء غير ناظرين الى من تسحقنا كل يوم
باطواق الكآبة والجفاء
دعوني ابدأ عند خطبة مولاي وسيدي واميري علي عليه السلام في وصف حبيبه
وحبيبنا النبي الأكرم محمد صلى الله
عليه وآله وسلم حين قال :
" اللهم داحي المدحوّات,وداعم المسموكات, وجابل القلوب على فطرتها, شقيّها
وسعيدها ,اجعل شرائف صلواتك
ونوامي بركاتك ,على محمد عبدك ورسولك ,الخاتم لما سبق, والفاتح لما انغلق, والعلن
الحق بالحق, والدافع جَيْشات
الأباطيل, والدّامغ صولات الأضاليل,كما حُمّل فاضطلع قائما بأمرك, مستوفزاً في
مرضاتك, غير ناكلٍ عن قُدُمٍ, ولا
واهٍِ في عزمٍ, واعياً لوحيك, حافظا لعهدك, ماضيا على نفاذ امرك,حتى اورى قبس
القابس, واضاء الطريق
للخابط,وهُديت به القلوب,بعد خوضات الفتن والآثام,واقام موضحات الأعلام, ونيّرات
الأحكام, فهو امينك
المأمون,وخازن علمك المخزون,وشهيدك يوم الدين, وبعيثك بالحق, ورسولك الى
الخق.اللهم افسح له مفسحا في ظلك,
واجزه مضاعفات الخير من فضلك.اللهم أعلِ على بناء البانين بناءه, واكرم لديك منزلته,
واتمم له نوره, واجزه من
ابتغائك له مقبول الشهادة, ومرضيّ المقالة ,ذا منطق عدلٍ, وخطبة فصلٍ, اللهم اجمع
بيننا وبينه,في برد العيش, وقرار
النعمة, ومُنى الشهوات, واهواء اللذات ورخاء الدّعة ومنتهى الطمأنينة ,وتحف الكرامة".
احبتي ,يقول مولانا الإمام الباقر عليه السلام:
"ان الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من اولّ الليل الى آخره.الا
عبد مؤمن يدعوني لآخرته
ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه؟ ألا عبد مؤمن يتوب اليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر
فأعافيه؟ ألا عبد مؤمن مغموم
محبوس يسألني ان اطلقه من حبسه وافرّج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه واخلّي سبيله؟
الا عبد مؤمن مظلوم يسألني ان
آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته؟
قال: فلا يزال ينادي حتى يطلع الفجر.
وعن مولانا الصادق عليه
في الإخلاص:
يا من تدّعي الإيمان وخضوع القلب في حضرة الله ذي الجلال…!
اذا كنت تؤمن بكلمة التوحيد ,ولا يعبد قلبك غير الواحد,ولا يطلب غيره, ولا ترى الألوهية تستحق الا لذاته المقدسة,واذا كان ظاهرك وباطنك يتفقان فيما تدّعي,فلماذا نجدك وقد خضع قلبك لأهل الدنيا كل هذا الخضوع؟ لماذا تعبدهم؟ اليس ذلك لأنك ترى لهم تأثيرا في هذا العالم, وترى انّ ارادتهم هي النافذة,وترى انّ المال والقوة هما الطاقة المؤثرة الفاعلة؟وانّ ما لا تراه فاع
من عرين الحياة الصّمّاء
تفتّح اريج النّبتة الخضراء
ماحيا تغاريد الآلام العمياء
كاسرا جدران قلوب الماكثين الضعفاء
عن نصرة اهل البيت الطاهرين الشرفاء
حيث دوى صوت من السماء
يعلو متأججا من جون انحناء
صارخا ان الحياة بدون صاحب اللواء
هي كالحياة بدون ماء
لذا ردد دوما يا صاحي النداء
احار يا مولاي كيف ابدأ الكلام وكيف اقدم لك العزاء بهذا المصاب الجلل ؟
الا انه بد من ان ندعو الله عز وجلل ان يعينكم ويصبركم
ان فاجعة كربلاء تكسر قلوب المؤمنين فكيف بقلب حجة الله على خلقه وصاحب العصر
والزمان ,قائم آل محمد
الإمام المهدي الموعدود عجل الله فرجه الشريف.
لذا احر التعازي نرفعها الى مقامه الشريف
سائلين الله عز وجل ان يجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه
كما نتقدم لكم ايها المؤمنون الأحرار المحبين والموالين للإمام الحسين عليه السلام ب احر التعازي
عظم الله لكم الأجر
خلف جدران ذاك المنزل الدافئ عالم من الروحانية والنور يغدو متلألئا ساطعا على كل ارجائه
جو من الراحة النفسية والسكون الدائم يطفو على محّياه
راسما احلى معالم الجمال في اشراقة رؤياه
مستمدا من نهج اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام كل حركة وسلوك وتلفظ وركون
متيقنا من صدق ما قاله امير المؤمنين ارواحنا له الفداء حين قال:
{بنا اهتديتم في الظلماء,وتسنّمتم العلياء, وبنا تفجّرتم عن السّرار.}
عارفا بان اتباع طريقهم يؤسس لمملكة زوجية اصلها في الجنة وفرعها في الحياة الدنيا
اننا نتكلم عن : شكل الحياة الزوجية بعد اختيار الزوجة الصالحة .
لكن قبل ان نبدأ بالكلام لنقف عند بحر الولاية والتوحيد لله جل وعلا لمولانا علي امير
المؤمنين عليه السلام في حمد الله جل ذكره وتعالى اسمه:
الحمد لله الذي لا يفره المنع والجمود,ولا يُكديه الإعطاء والجود.اذ كلّ معطٍ منتقصٍ
سواه, وكلّ مانعٍ مذمومٌ ما خلاه, وهو المنّان بفوائد النّعم, وعوائد المزيد والقِسَم ,عياله الخلائق ,ضمن ارزاقهم ,وقدّر اقواتهم ,ونهج سبيل الراغبين
اليه,والطالبين ما لديه, وليس بما سُئل بأجود منه بما لم يُسأل,الأول الذي لم يكن له قبل, فيكون شئ قبله, والآخر الذي
ليس له بعد, فيكون شئ بعده,والرادع أناسيّ الأبصار عن ان تناله, او تُدركه,ما اختُلف عليه دهرٌ فيختلف منه الحال, ولا كان في مكان فيجور عليه الإنتقال, ولو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال, وضحكت عنه اصداف البحار , من فلز اللّجّين والعقيان,ونُثارة الدرّ وحصيد المرجان, ما اثّر ذلك في جوده , ولا انفد سعة ما عنده , ولكان عنده من ذخائر الإنعام , ما لا تُنفده مطالب الأنام, لأنه الجواد الذي لا يغيضه سؤال السائلين , ولا يبخله الحاح الملحين, فانظر ايها السائل ! فما دلّك القرآن عليه
من صفته فائتمّ به , واستضئ بنور هدايته, وما كلّفك الشيطان علمه, مما ليس في
الكتاب عليك فرضه,ولا في سنّة النبي صلى الله عليه وآله وائمة الهدى ,اثره, فكِل
علمه الى الله سبحانه..
هنا يبدأ الكلام اخواني واخواتي المؤمنين والمؤمنات بعد ان ارتوينا من ذلك البحر الذي
لا ينفذ وعرفنا بانّ القرآن والعترة الطيبين الطاهرين هم ائمة الهدى الى الصراط
المستقيم والطريق السليم في هذه الحياة الدنيا .
فما قالوا به علينا الإتيان به لأنه يحفظ وجودنا ويحمي مجتمعاتنا وبالأخص ما
نتحدث عنه الآن وهو الحياة الزوجية
لذا حريّ بنا ان نأخذ نبذه يسيرة من الثقلين,ولنبدأ اولا بما يقولهالله عز وجل في محكم
كتابه الكريم عن الحياة الزوجية:
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
يقول مولانا وحبيبنا الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم:من سرّه ان يلقى
الله طاهرا مطهّرا فليلقه بالزوجة الصالحة.
يقول امامنا المعصوم الحسن المجتبى عليه السلام حينما استشاره رجل في تزويج
ابنته :
ابدأ مقالي هذا بحمد الله عز وجل مستعينة بصاحب نهج البلاغة مولاي علي عليه السلام:"الحمد لله الواصل الحمد بالنعم, والنّعم بالشكر,نحمده على آلائه كما نحمده على بلائه, ونستعينه على هذه النفوس البِطاء عمّا أُمِرتْ به ,السّرّاع الى ما نُهيت عنه,ونستغفره مما احاط به علمه واحصاه كتابه:علمٌ غير قاصر وكتابٌ غير مٌغادر,ونؤمن به ايمان من عاين الغيوب ووقف على الموعود ,ايمانا نفى اخلاصه الشرك,ويقينه الشك,ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له,وان محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم شهادتين تُصعدان القول وترفعان العمل,لا يخفّ ميزانٌ توضعان فيه, ولا يقلّ ميزان ترافعان عنه.."
ويضيع لحن القول وكلماته حينما نهيم متفكرين في عظمة خلق الله عز وجل من سماوات وجبال واراضي وانهار وبحار وكائنات حية الى ان نصل الى رمي سهم الكلام توجيها الى ذلك الكائن البديع الخلق العظيم الشأن الذي استلم الأمانة والذي قال الله عز وجل عنه{اني جاعل في الأرض خليفة} انه الإنسان ذو النفس والروح والبدن,انه المخلوق الذي خلقه الله عز وجل من طين وخلقه باجمل صورة واحسن تقويم انه النطفة الممتدة من نبينا آدم عليه السلام وعلى نبينا وآله كل السلام والصلاة
ولعل قارئ المقال هذا يجد تناقضا بين المقدمة التي يجب ان تحوي على شئ من غاية العنوان وبين العنوان نفسه,لكنه سيرى كلمة انسان,كلمة الإنسانية التي قلنا ان رب الجلالة خالقنا الرحيم الودود الصانع المبدع المصور قد اعطاه القابلية والنشوء على الفطرة الطيبة واعطاه المفتاح الذي من خلاله يفتح لنفسه ابواب الخير والصلاح والهدى والفلاح وكان ذلك المفتاح موجودا في آيات الله المحكمات بعبارة صريحة {وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون}
اتينا الى صلب القضية ان غاية الإنسان في هذه الحياة هي عبادة الله وحده لا شريك له والإتيان بما يقرب العبد من ربه.فإذا ما اتضحت هذه الغاية نستطيع ان نذهب الى تقسيم ذلك الإنسان الى زوجين هما المؤمن العابد لربه والمؤمنة العابدة لمولاها وربها.اي ان نفسي المؤمنين عليها ان تكون دائما وابدا في رحاب طاعتها لله عز وجل والا احدثا الدمار لأنفسيهما
ان العادة والديدن لدى المرء ان يفكر في اخيه المؤمن ,فالمؤمنة وان فكرت بذوات جنسها ايضا تتسع دائرة تفكيرها الى المؤمن ايضا لتشمل جميع افكاره واحاسيسه وتستوعبها في دائرة اوضحها الله عز وجل في مسألة الزواج
ففي دائرة الزواج تنفلت قيود الشهوة ,وفي طاعة الله عز وجل يجد المرء نفسه يعيش في نعيم وراحة بال ووئام
وما دمنا قلنا بان دائرة الزواج هي الدائرة التي بها يستطيع المرء ان يتزين لمن احله الله له فهذا يشمل اللباس والزينة والحلى والت

عجبا عجبا لأشخاص لا يعرفون سوى الحقد والضغائن والبغض لأهل البيت عليهم السلام؟
اما قرأوا القرآن الكريم وتفكروا في آياته؟
متى سيصحى ضميرهم ويكفّوا عن تلك الجرائم والتفجيرات
ان محبتنا لأهل البيت عليهم السلام هي محبة عن عقل ومنطق وايمان
ان مراقدهم في قلوبنا وتجري في دمائنا
مهما فعلوا فالله يدافع عن الذين آمنوا
والله سيحاسبهم على فعلتهم وجرائمهم
ديننا دين الرحمة والإنسانية
دين احترام الآخر وان اختلف في الفكر معك

الموسوم بدُعاء الشّاب المأخوذ بذَنْبه المروي في كتب الكفْعمي وَفي كتاب مهج الدّعوات، وهُو دُعـاء علّمه امير المؤمِنين (عليه السلام) شابّاً مأخوذاً بِذنبه مشلولاً نتيجة ما عمله من الظّلم والاثم في حقّ والده، فدَعى بهـذا الّدعاء واضطَجع فرأى النّبى (صلى الله عليه وآله وسلم) في مَنامه وقد مَسَح يَدَه عليه وقال: احتفظ بِاسم الله الاعظم فان عملك يكون بخَير ، فانتبه مَعافى وهُو هذا الدّعاء :
اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكرامِ يا حَىُّ يا قَيّوُمُ يا حَىُّ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، يا هُوَ يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ وَلا كَيْفَ هُوَ وَلا حَيْثُ هُوَ اِلاّ هُوَ، يا ذَا المُلْكِ وَالْمَلَكوُتِ يا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَبَروُتِ، يا مَلِكُ يا قُدُّوسُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ يا مُهَيْمِنُ يا عَزيزُ يا جَبّارُ يا مُتَكَبِّرُ يا خالِقُ يا بارِئُ يا مصوّر يا مُفيدُ يا مُدَبِّرُ يا شَديدُ يا مُبْدِئُ يا مُعيدُ يا مُبيدُ يا وَدُودُ يا مَحْمُودُ يا مَعْبوُدُ يا بَعيدُ يا قَريبُ يا مجيب يا رقيب يا حَسيبُ يا بَديعُ يا رَفيعُ يا منيعٌ يا سَميعُ يا عَليمُ يا حَليمُ يا كَريمُ يا حَكيمُ يا قَديمُ يا عَلِىُّ يا عَظيمُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا دَيّانُ يا مُسْتَعانُ يا جَليلُ يا جَميلُ يا وَكيلُ يا كفَيلُ يا مُقيلُ يا مُنيلُ يا نَبيلُ يا دَليلُ يا هادى يا بادى يا اَوَّلُ يا اخِرُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ يا قآئِمُ يا دآئِمُ يا عالِمُ يا حاكِمُ يا قاضى يا عادِلُ يا فاصِلُ يا واصِلُ يا طاهِرُ يا مُطَهِّرُ يا قادِرُ يا مُقْتَدِرُ يا كَبيرُ يا مُتَكَبِّرُ يا واحِدُ يا اَحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يوُلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَلا كانَ مَعَهُ وَزيرٌ، وَلاَ اتَّخَذَ مَعَهُ مُشيراً، وَلاَ احْتاجَ اِلى ظَهير وَلا كانَ مَعَهُ مِنْ اِلـه غَيْرُهُ، لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ فَتَعالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، يا عَلِىُّ يا شامِخُ يا باذِخُ يا فَتّاحُ يا نَفّاحُ يا مُرْتاحُ يا مُفَرِّجُ يا ناصِرُ يا مُنْتَصِرُ يا مُدْرِكُ يا مُهْلِكُ يا مُنْتَقِمُ يا باعِثُ يا وارِثُ يا طالِبُ يا غالِبُ يا مَنْ لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، يا تَوّابُ يا اَوّابُ يا وَهّابُ يا مُسَبِّبَ الاَْسْبابِ يا مُفَتِّحَ الاَْبْوابِ يا مَنْ حَيْثُ ما دُعِىَ اَجابَ، يا طَهُورُ يا شَكُورُ يا عَفُوُّ يا غَفُورُ يا نُورَ النُّورِ يا مُدَبِّرَ الاُْموُرِ يا لَطيفُ يا خَبيرُ يا مُجيرُ يا مُنيرُ يا بَصيرُ يا كَبيرُ يا وِتْرُ يا فَرْدُ يا اَبَدُ يا سَنَدُ يا صَمَدُ، يا كافى يا شافى يا وافى يا مُعافى يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا مُتَكَرِّمُ يا مُتَفَرِّدُ، يا مَنْ عَلا فَقَهَرَ، يا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، يا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ، يا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ، يا مَنْ عُصِىَ فَغَفَرَ، يا مَنْ لا يَحْويهِ الْفِكَرُ وَلا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ، وَلا يَخْفى عَلَيْهِ اَثَرٌ، يا رازِقَ الْبَشَرِ يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَر، يا عالِىَ الْمَكانِ يا شَديدَ الاَْرْكانِ يا مُبَدِّلَ الزَّمانِ يا قابِلَ الْقُرْبانِ يا ذَا الْمَنِّ وَالاِْحْسانِ يا ذَا الْعِزَّةِ وَالسُّلْطانِ يا رَحيمُ يا مَنْ هُوَ كُلِّ يَوُم فى شَاْن يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَاْنٌ عَنْ شَاْن، يا عَظيمَ الشَّأنِ يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكان، يا سامِعَ الاَْصْواتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ يا مُنْجِحَ الطَّلِباتِ يا قاضِىَ الْحاجاتِ يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ يا راحِمَ الْعَبَراتِ يا مُقيلَ الْعَثَر

الى متى ستظل نائما يا بن آدم؟
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان ابدأ بمقدمة صغيرة قبل الوغول الى صلب الموضوع علّني أوقظ بكلامي نفسي الأمارة بالسوء وانفس الآخرين
لفتني البارحة وانا اشاهد مقاطع بسيطة من فيلم وداعا يا صديقي مرور مشهد سريع الا انه استوقفني وقتا كثيرا والى الآن ما زلت مصعوقة به وكأنني اراه في كل لحظة وحين, تُشغله ذاكرتي وتُسمعني كلمات وردت فيه وكأنها تحذّرني قائلة اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل..هو تجسيد صغير جدا اشبه بقطرة من الماء مقابل بحر!!!! لن اطيل الوصف في هذا المضمار لكي نترك للكلام مجالا للتعقيب بعد هذا المشهد التصويري الذي لربما لن تنتبه اليه لدى مشاهدتك للفيلم وسيمر مرورا ,نفسك لن تحدثك به اما هكذا وبتصوير له وشرح لأبعاده وزيادة في عمقه سنصل معا الى النتيجة:شخصان من اهل الدرجات القريبة من الله عز وجل ,ممن ينعمون برضا الله عز وجل وسيماهم هي الوقار والإيمان والنور الذي يسطع من وجوههم ممن تحب النفس النظر الى جمال ايمانهم وعذوبة كلماتهم ,يرون شخصا مقبلا نحوهم حاله اشبه بالمجنون المصاب بهالات من الفزع والخوف الرهيب يستغيث بهما باكيان متحسرا :ارجوكما ساعدانني…يريدان أخذي وانا لدي زوجة واولاد…لدي عائلة ولا اريد الذهاب… ارجوكما قولا لهم الا يأخذونني….عجيب من هم؟! يا الله… هل هم اعداء ؟ انا للحظات ظننت ان يتحدث اليهما بكلماته هذه قاصداً عدو يريد اسره ونفيه بعيدا عن اهله …
لنتابع, ذهبا معه مسافات قليلة واذ بسيارة الإسعاف تحمل جثته الهامدة مغظية رأسه بكفن يقال ان الإنسان يكره لباسه في الدنيا ولكنه مرغما يُلبسونه اياه لدى وفاته…الى اين ذاهبين ؟؟ الى قبر لم تمهّده نفسه
والأمر الجليل هنا هو ان روحه تأنّ صارخة متألمة متحسرة نادمة يتخبّط بلوعته على سقف السيارة …جسده يحترق ..يشتعل نيرانا..ولات ساعة مندم….اليوم حساب بلا عمل……انتهى عمرك يا بن آدم وماذا قدمت لمثل تلك اللحظات
انت ايها الدقيق المتأني في حساباتك الذي تعد كل شاردة وواردة من اموالك..
انت يا من تنتبه الى امور عملك كلها…
انتِ يا من تلتفتين الى جمالك وتزيين جسدك
انتَ,أنتِ, انا , نحن جميعا يا من نمضي عمرنا في الترهات والغفلات,نعيش متلذذين غافلين وكأننا لم نسمع عن فرعون وعن قارون وعن امراء وملوك سبقونا كانوا يظنون انفسهم انهم مخلدين, وكأننا لم نسمع عن الموت وكل يوم نسمع بوفاة شخص وكأننا لم نزر

اذا لم تجد ضالتك او لديك اي ملاحظة او اضافات ارسلها لي
وبإذن الله سنسارع لتلبية طلبك وزيادة الإضافات
شرفتني زيارتكم واتمنى ان تعتبروها محطتكم
في امان الله









